تكتيك
حمل دوواين درويش وغصن زيتون… كلما أوقفه جندي؛ بصق عليه هازئا… حين وصل مشارف القدس اجنمع حوله الأطفال يرسم معهم خطة الهجوم.

بطولة
كلما تقدم تسقط أحد أطرافه… حتى بقي له ذراع واحدة؛ أخرج من جيبه مفتاحا…دفنه تحت شجرة الزيتون… ونام.

مسيرة
علا صراخها المقدسية والقابلة تشد من أزرها… فجأة صمت الجميع… صرخ الوليد: فلسطين عربية.

أضف تعليقاً