كانَ قولُ الشاعرِ يترددُ في ذهنها: “وأبرح ما يكونُ الشوقُ يوما إذا دنتْ الخيامْ منْ الخيامِ”، تذكرتْ جيدا كيفَ كانتْ تلحُ عليهِ عندما كانَ بعيدا، أنَ لا يطيلُ غيابه، كانتْ تشعرُ بلهفتها إليهِ في أعماقها لسببٍ لا تدركه، وكأنها كانتْ تعرفُ أنَ هذا الشوقِ لنْ يهدأَ أبدا، ولنْ يفارقها حتى وهيَ بجانبه.

أضف تعليقاً