وأدتّهامراراً، ولكنّها أغرتني.. بالفضاء، فحملتُ قلمي منتشياً بالهتافات!، وحده ظلّي، بقي هناك يرتجف، ورأسه يتدحرج أمامي.

أضف تعليقاً