من فوق جسر الحديد تلوح إياديهم المخصبة بدماء الحرية،بعلم وطنهم المقهور،تصاعد دوي صافرة القاطرة،فأرتعدت فرائص الطغاة،وشتت قوة إنطلاقه شمل أزلامهم وداست علي كبرياء الطاغية الزائف،فتداعى الحلم وتعال صراخ مدن،سرقت أحلامهم.

أضف تعليقاً