دخلتْ خائفة مرتجفة,وجدتها في اللوحة تشخبط,تركتها وشأنها,لكن اصطكاك أسنانها لا من برد جعلها تتنبه إليها, لم تحدثها بشئ سوى أن فرشاتها راحت تسرق الخوف والدمع من وجهها وتنثره في أرض خصبة لينبت ثمرا جنيا, تبسمت وعادت خدودها موردة.

أضف تعليقاً