حِين بَدأت المَسرحيَّة أَفَاضَ فِي الاستِمتَاع..تمَادَيت فِي الالتزَام… بلَغت الأَحدَاث ذُروَتها…قَتَلها عُطَيل ثَمّ انتَحَر…بَين جَمالية المَشهَد وأخلَاقِياته أَغسَقَ اللَّيل والصّباح لم يَعُد يأتيِ!.

أضف تعليقاً