شيءٌ يشبهُ الزلزال وقعَ في حارتنا ذاتَ ليل !! النّمسُ، شابٌ أغتصبَ الأمُ وأبنتها معاً ذات ليلة ! بعدَ أن ربطهما, وسدَّ فميهما بشريطٍ لاصقٍ ثمَّ سرقَ أموالهما.
طافتْ الألسنُ, والعيونُ… تسألُ عنه الأبوابُ, والطرقاتُ , لكنهُ اختفى كأنهُ ذرّةُ ملحٍ ذابتْ في بركةِ ماء. هطلَ الشتاءُ عدّةَ مراتٍ, والرّبيعُ صارَ أبعدَ من نيسان . عيوننا طارتْ من أماكنها كالعصافيرِ المذعورةِ!، شَعرُ رؤوسنا صارَ كشتلةِ البلّان لحظةَ ظهرَ النّمسُ بحلّتهِ الجديدةِ .. رداءٌ أبيضُ وسبّحةٌ طويلةٌ!، لحيةٌ شقراءُ ,و لقبُ ( داعية ) يتسابقُ الناسُ لتقبيلِ يدهِ .!!!.

أضف تعليقاً