ينما كانوا يتدافَعُونَ لحمْلهِ كالموجِ الهادرِ، كانَ يُصيخُ السَّمعَ إليهم. راعَهُ عويلُ أمِّهِ، تسربَلَتْهُ الدَّهشةُ، ازْدَردَ هلَعَهُ، ترجَّلَ عن مناكبِهِم، راحَ يهشُّ بعصاه متلمَّساً الوجوهَ بأصابعِ كفِّه، صرخَ :
– مَنْ قتلَني؟
هتفُوا بصوتٍ واحدِ: لِسَانُكَ!
- حِصَان
- التعليقات