جلس إلى مكتبه، في وحدته المستغرقة، مع كل رشفة قهوة، تتشعّب أحداث الرّواية، أحسّ باالإختناق، فتح النافذة، هبّت ريح، لعبت بالستائر، ترنّحت الشخوص، تعثّر البطل بفنجان قهوته؛ غرقت الرواية في طوفان أسود، أسدل الستار.
- خاتمة
- التعليقات
جلس إلى مكتبه، في وحدته المستغرقة، مع كل رشفة قهوة، تتشعّب أحداث الرّواية، أحسّ باالإختناق، فتح النافذة، هبّت ريح، لعبت بالستائر، ترنّحت الشخوص، تعثّر البطل بفنجان قهوته؛ غرقت الرواية في طوفان أسود، أسدل الستار.