تزاحمت في رأسي الظنون ، احتضنتني أنفاس مضطربة ،توجست من الطارق خيفة ،ببطء يشوبه القلق ، تسللت يدي مرتعشة ليتها تريثت عن فتح الباب ، أصابع الإحتجاج كانت مدججة بالفشل ،تأملت بوجهه طويلاً ، انتظرت منه التأني قبل أن يرمي بوجهي قصاصة الورق ، قرأتها بحذر كأني لست جزءً من الحياة ،لا أملك لنفسي حولاًولا قوة . امتلأت غيظاً وغضباً بعدما أجبرت. على دفع ثمن الرصاصات التي سلبت حياة أبي.
- خدش
- التعليقات