يرتعدُ لصراخِ استغاثةِ الجوار؛ يقطعُ وريدَه بدل التُّفاحة، يهرعُ لنجدتِهم، يسعفونَه… ولازالت رائحةُ الشِّواء تطالُ السَّماء السَّابعة.

أضف تعليقاً