أُغْلِقَ الشارع وتوقفت حركة المرور؛لتصوير مشهدٍ سينمائيٍّ .
وقفتُ في النافذة أتطلع للمخرج وهو يشرح الأدوار. لمحتُ قناصا في البناية المقابلة، بدا وكأنه منتظر دوره. يبدأ التصوير.. عجوزٌ ذو بشرة قمحية يرص بضاعته على الأرفف، تدخل إليه فتاة جميلة، يتحدث معها قليلاً ثم يقفل دكانه ويخرج إلى الشارع مذهولاً. طلق ناري يخترق جسده!، سَرَت في المكان حالة هرجٍ ومرج؛ فالبطل قُتِل حقيقةً…!.

أضف تعليقاً