حيـن مـدت المـوت يدهـا لـي، صافحتهـا حياتـي، وقالـت لهـا: “انظـري إلـى أبجديتـه، كيـف ينسـاب بحكيهـا نهـري رقراقـا، لـك أن تتركـي الآن جثتـه تنحـل فـي مائـي، لينبعـث فـي حيـوات حكاياتـه”، فقالـت لهـا المـوت: “مـا أنـا سـوى أحـرف تفرغنـي ألفاظـه مـن معنـاي”.
- خلــــــود
- التعليقات