بابتسامةٍ عريضةٍ، وعينين تشعانِ عِشقاً وبهجةً، بَدَأتْ نقاشَها:
– أنا مؤمنةٌ وموحدةٌ حتى في الحبِ فقلبي له ربٌ واحدٌ، إنه انتَ.
أجابها مازحاً:
– أما أنا فَمُشركٌ، وتعدد الآلهةِ معتقدي.
رنَّ هاتفُهُ، أرتبكَ، على الشاشةِ أفروديت آلهةُ الجمالِ تتصلُ بك.
- خيانةٌ
- التعليقات