خطواتي ترتجف وهي تزحف خلفها، وكأنها تنزلق على نيران الشك وتستعذب الاحتراق!. الشوارع تتلوى بها كالثعبان، أتلوى خلف الناس كي لا تراني. رأسي تموج بصور الخائنات، أفكاري تقطع رؤوسهم وتضع رأسها المقيت. وجيب قلبي يتسارع من الانفعال؛ هاهي تدخل العمارة المشبوهة.. أطير خلفها مرتطما بالعديد من الأجساد المبعثرة، أتجمد من النظرات المتعجبة في فوهة باب صديقتها.

أضف تعليقاً