في الشارع وبين مئات الرجال الذين يتخطون قلبها دون أن يستقر أحدهم..استوفقته فلم يتوقف. سارعت بخطاها حتى سبقته..تقول :اي سؤال ذلك الذي كنت سافتتح به الحوار ؟ كل شيء تلاشى..توقف مليا بعد أن احس بالمطاردة وأخرج يداه اليسرى يتكئ بها على الجدار..ماذا تريدين مني؟.
_كنت تائهة في طريقي إلى قلبك لكن خاب حظي إذ رايت الجواب في إحدى أصابعك.

أضف تعليقاً