توارىٰ الأخطبوط خجلاً، فأذرعه التي كانت مثلاً، أصبحت لا تُرىٰ، وصار شيخ البحار يعيّره صباح مساء:
– يا قزم أين أنت من صغار الفاسدين؟.

أضف تعليقاً