تعدّدت خصومات الزوجين والعودة المدرسية على الأبواب؛ فكر الأبناء في طريقة للصلح بينهما. لمّا نضج الرّمان في الحديقة قطفُوا رمانة مكتنزة، قانية الحمرة، شطروها نصفين، تساقط منها بعض الْحَبّ… قال أكبر الصّبْيَة:
-هذا حالكما…ستتفرّق بقية الحبّات ويتشتّتُ شَمْل عائلتنا.
تأثر الزوجان؛ أدركا حكمة الخالق في صٓنعَته.
- درس الطبيعة
- التعليقات