استبد بهم. ضيق عليهم الخناق، فلا بصيص من نور، ولا رفة لجناح. قدم يوما صحافي من دولة أجنبية. سأل أول مواطن اعترضه:
– ما رأيك في الحرية بوطنك؟
فر وهو يضرط صائحا مرددا:
– عفريت! عفريت!

أضف تعليقاً