أحمد إخلاص22 مايو,2017 043900تتدلى جمجمتي نحو قعر البئر، أحاول عبثا أن أستردها؛ ما أغاظني هو عنقي الذي استطال، تاركا عورتي للريح. فيسبوك منصة إكس إعجاب