تدرب على دور البطل التراجيدي ..يوم العرض تقمصه جيدا، قبيل نهاية المسرحية،والجمهور متوجس،انتابته موجة ضحك لم يستطع إيقافها.. سرعان ما انتقلت دعوى الضحك.. صفق الجمهور، وتحول الإحساس الدرامي إلى كوميديا ساخرة..

أضف تعليقاً