مبتسما وهو يخفي شئ خلف ظهره.
– ماهذا الذي تخفيه ياابي.!؟.
– احزر أنت.
– شكولاتا.. كما كل يوم.
– لا.. وأخرجها…
دماء سعادة لونت وجنتيهما وهما يتعانقان.

أضف تعليقاً