حين عرف سجّاني أنَّها ليلتي الأخيرة في زنازينه البائسة، أحضر قلماً و أوراق وقال: اكتب ما شئت عفونا عن أفكارك، رسمت كلباً و خراف، و قبل أن أُكْمِل؛ مزَّق سوطه ظهري صارخاً: لازلت شعوبياً لا تؤمن بالرَّاعي المُلْهَم.
- ديدن
- التعليقات
حين عرف سجّاني أنَّها ليلتي الأخيرة في زنازينه البائسة، أحضر قلماً و أوراق وقال: اكتب ما شئت عفونا عن أفكارك، رسمت كلباً و خراف، و قبل أن أُكْمِل؛ مزَّق سوطه ظهري صارخاً: لازلت شعوبياً لا تؤمن بالرَّاعي المُلْهَم.