اقترب من النافذة ، يرنو بطرف حزين إلى العالم.. تجلى له مغبرا ، مسح الزجاج مضطربا ، فرك عينيه ممتقعا ، لا تزال المعالم هامدة كجثث محنطة ، فتح النافذة فما ازدادت المرئيات إلا عتمة ، تصدع و احترق ، ألقى جسده على عتبة الإهمال بينما تهيأت الروح لأول قفزة إلى الأفق الرحيب بحثا عن الحقيقة و الصفاء..
- ذات يوم..
- التعليقات