وسط البرد ونحن نتجمع داخل غرفة من الطين
وحول (علاء الدين) تلك المدفئة التي يتسرب عطر الشاي والحب
الى ذالك المكان من ذكريتنا.. في ذالك الوقت كان جدي يحكي قصصه وجدتي ترتلُ تلك الامثال الشعبية من الشعر الشروكي اما ابي فكان يسرد نكاته علينا بالتساوي، اغمضت عينيَ لتأمل اللحظات في هذه البرهة تلاشه كل الاصوات حين فتحت عيناي وجدت نفسي في عالم كل منا يأكل وحده ويتكلم مع نفسه ويضحك مع ذاته.. لا حكايات جدي ولا أمثال جدتي ولاحت نكات ابي.. بلا موجودة سوى اثر في ذاكرتي لا يمكن ان تنقلها الى اي شخص لأنها عالقة على طرف لساني….
- ذكرى في منتصف الشتاء
- التعليقات