طلبت منا المعلمة أن نكتب خطابا للام، عصرت عينى مع كل حرف، فى نهاية الحصة سلمنا الاوراق للمعلمة، اختارتنى من بينهم لقراءة الرسالة، دمعت عين جارتى شفقة على، صفق زملائى حين صمت، أخرجت المعلمة مظروفا أنيقا، دفنت به الورقة، اهدتنى وردة لأمى ، جلست على شاطئ البحر ابكى جهلى بالطريق لقبر أمى.

أضف تعليقاً