سَأَلَتْهُ هَلْ بِإمْكَانِهِ أنْ يُسَاعِدُهَا فِي اخْتِيَارِ قِنَاع مُنَاسِبٌ لَهَا؛ نَظَرَ لَهَا بتمعن… أَعْطَاهَا قناعين، أَحَدُهُمَا بَرِيءٌ وَالْآخَر مُخَادِع. حَقَّقْت رَغْبَتُهَا الاعمق فِي الْحَيَاةِ بِالثَّانِي.

أضف تعليقاً