بعد شتاء طويل من عزلته، غير أنّ شيئا من الأحجار كان يسامره… خرج من خاصرة ذلك الجبل …بفروه و دهشته، امتطى ظهر بغلته مشيا فوق رماد الأزمنة…
صدقت رؤياه…في لجّة الرّمال ظهر القلب الالكتروني يومض كأنّه يحتضر… من ماء قربته رشّه، ارتجف الضّوء كمن تذكّر الحياة… فيما كانت الشّاشة تومض.. في عدّ تنازليّ إلى الصّفر… ثلاثة… اثنان… واحد…
بتهوّر تبتلعه بغلته دفعة واحدة… الصّفر، في جوفها… انفجار… يركض… يركض… أمام كهفه يبتسم، و في عينيه لمعة تشبه زرّ إعادة التّشغيل.

أضف تعليقاً