قال للعراف: أنّي أرى في المنام وجوها تطلع من لهيب النار، تحمل عوضا عن أناملها مخالبا، اختبأتُ خلف حرّاسي فقالوا: لا مفر. ارتعش العرّأف، تردّد، ثمّ قال: يا سيدي أنّي لك من الناصحين، اترك هذا الكرسي وارحل، علّك تلقى نجاة. انتفض الحرّاس، وازداد بالكرسيّ ثباتا…أصبح في كلّ ليلة يرى وجه ذلك العرّاف مع الوجوه الطالعة من لهيب النار.
- رؤيا
- التعليقات