حيـن أودعـت الصدفة تربـة الأنثى فـي جسـده، بـدأ قلبـه ينمـو عليهـا نبضـا بعـد نبـض، إلـى أن صـار حبهمـا شجـرة، تثمـر قلوبـا وتعبـق برائحـة التفـاح، التـي تغـوي العشـاق، الذيـن يتفيـأون ظلالهـا.

أضف تعليقاً