أحبَّ الثلجَ كثيراً، رغمَ سمرتهِ الحادّة.. كانَ قلبهُ ناصعاً جدّاً تحت سقفِ الخيمةِ الضيّقة رسمَ أحلاماً كبيرةً؛ خبأها في الزاوية الصغيرة، عندما حدثَ الاِنفجارُ العظيم ..ما دلّهم عليه سوى يدٍ مبتورة!.

أضف تعليقاً