غائرةُ الأعين تعانقت دون حياء، ارتوت من فيض الذكريات، اختلاسُ النظرِ أينعَ بذورَ الهوى، حتى إذا دنا، تشابكَ الخيالُ بعد عتاب وشوق… فلما تكشّفت لهُ فترة الجفاف، أدارَ ظهرَهُ عن الموبقاتِ!.

أضف تعليقاً