تورّمت أصابعه، وهو يعزف لحن الخلود، الوطن جريح وفردة حذائه مثقوبة، والمدينة ،نائمة والأفواه، جياع، الفراش يحوم حول اللهب فيحترق. هكذا يمضي يومة نواحا ، قابعا على رصيف بارد، يجمع في قبعته المتآكلة ملاليم لقوت عياله.
تأتي رصاصة طائشة تستقر في راسه العاري الا من بنات افكاره المتناثرة، هناك و هناك مع الملاليم ، فيخرَّ ساجدا، يصرخ بصوت متقطع:
– ربي أوكلتك امر عيالي.
فتأتي جرافة خرساء تحمل الاشلاء .
- رصاصة مدمرة
- التعليقات