أدرك أنه لن يحقق أي قرار اتخذه، بعد الخطة الأخيرة التي اعتاد على رسمها بكل حنكة ..مزق الورقة الأولى ،أحرق الثانية؛ أهمل الثالثة. صفع العميل الأول، خذل الثاني؛ تلاعب ببقية الأقران..هذه المرة قرر في نفسه أن يعقد اتفاقا مسالما، لكن ليس قبل أن يطفئ كل الشموع التي أشعلها ليلة توقيعه على مائدة عمل استثنائي. انزلقت قدمه من الدرج الأول .. ارتبك .. قام ..وقع .. صار يبحث عنهم مجددا !.

أضف تعليقاً