أمسكت حجر النرد وراحت تقلبه ، كل مرة يأتيها برقم مغاير عن الأخر ، وبتسلسل عجيب على النحو التالي ، واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، أعادت الكرة راجية أن يتغير، لكنه أبى ، وظل بتسلسه العجيب كماهو ، من نافذتها ألقته ، ثم صرخت : لوبيدي لكسرت ذاك المنافق الذي صباح مساء لايتغير.

أضف تعليقاً