في ذكرى زواجهما خرجا في نزهة ربيعية، على الشاطئ الهادئ، افترشا الرمال وحدهما. جلس قبالتها؛ يتأمل صفاء عينيها، وجمال محياها، هبّ النسيم عليلًا، بدت الشمس رائعة، مؤذنة بالغروب، فوق رأسيهما مرّ سرب طيور، عائد إلى أوكاره، انصرف الرواد، وانقطعت الأصوات؛ فلم يعُد يُسمع سوى صدى ارتطام الأمواج بالصخور، وارتدادها منحسرة. بمتعةٍ، تناولا الطعام والشراب، سوَّتْ شعرَها الناعم، الذي عبث به الهواء، ابتسمت في دلال حين مدّ يده إليها، همس في أذنها: مَن يُنقذكِ مني لو دفنتُكِ الآن هنا؟.
- رومانسيةٌ
- التعليقات