بينما أرصد كل زهوركِ وافتقد، كانت ألوانكِ القصيرة وطناً، ولوحتكِ الأخيرة روحاً، وهمس الشروق ندى، كان المشهد لا يخلو من الحلم ، والقسمة على مالا نهاية، وكلانا يعقد ظنونه ويختلف؛ لذا اطمئن إلى زنادي .

أضف تعليقاً