عن زاويته النائية والضيقة لم يغب ولم ينقطع عن التبتل والتضرع، على الجدار الخلفي رسم بالطباشير الأبيض نافذة صغيرة ذات قضبان سوداء تذكره دائما بسنوات المعتقل تفقده بعض محبيه.. لم يغيبوا عنه، ولم يضايقوه بفضولهم حتى فني جسدا وروحا لكنهم لم يفتقدوه مكانا وزاويةً.

أضف تعليقاً