غزلت من شقوة الصبح شالا” بلون الشمس، رصعت جوانبة بالقبلات، عند ناصية المساء تأزر به وعقد على نواصي خيلة الركاب ، الطبول التى قرعت في ميادين الوغى ، سكنت ، في أوخر الليل كان الغمام يمطر شقائق النعمان.

أضف تعليقاً