رغم صخب الأنغام لم تسمع إلا ما يتناهى من عينيه السعيدتين الراضيتين من الهمس.. تسترق النظر إليه في احتشام ظاهر ، و قلبها ينطوي على عربدة مرحة تقارع الجنون.. الكل يرقص.. الأصوات ترتفع بين مهنئ و مطرب و ماجن و ضاحك.. هناك..في ذلك الركن القصي..وحيدا لم يشارك الفرحون أفراحهم ، وهو يحاول عبثا رسم الزهور على ابتسامته..يرنو إلى الرجل السعيد بغيظ مكتوم .. يود صفعه و طرده بعدما اختطف ابنة عمره الطويل و الحياة الحلوة و الطفل الذي في أعماقه ، من عقر داره..!!.

أضف تعليقاً