وضع الكتاب جانبا على المكتب ،إندس في الأريكة البنية كسنجاب بري …لم يعد يستطيع التفكير . شعر بسامير تتحرك برأسه ،استسلم لإغفاءة مباغتة .
لا، لا أين تأخدني ؟ يريد أن يفلت يده منه ،قلت لك أتركني. إلتفت إليه ،وجه بلا ملامح ،تقب سحيق ،نفس حارة نتنة تجذبه إلى الداخل …لا ،لا.
قام مفزوعا ،تحسس وجهه ،تنفس الصعداء ،نظر إلى الكتاب على المكتب” ذو الشفة الملتوية “.

أضف تعليقاً