يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت عجلة السّيارة؛ التفّوا حوله يتبادلون نظرات الأسى..على الرّصيف الآخر قطّةٌ تموء بين يدي حسناء شاهدةً على آخر غمزاته.

أضف تعليقاً