حدثها عن القلم و أسرف في الحديث عما يمكن أن يصنعه الحرف من معجزات تخترق جدران المكان و الزمان ، وحدثها عن النشوة الروحية التي تغزو حياة الكاتب رغم العذاب الذي يراوده في استنزاف المعنى..
أطلق نفسا سخينا و قال ختاما : الكلمة وجبة دسمة لمن أضرم فيه المعنى جوعا..!
انتفضت كأنما تذكرت حدثا رهيبا و قالت :
ذكرتني..ما العشاء الليلة!!
رمقها بنظرة كالبكاء ، و قد احترقت بقية معانيه في فرن الخواء !.

أضف تعليقاً