حِينَ كان أكبرُ أولادِهِ على الرّصيفِ يَبيعُ باقاتِ الأعشابِ التي جَزَّتْها يَدا أُمّهِ، وابنتُهُ اليافعةُ تَخدمُ في أحدِ القُصورِ الحديثةِ العهدِ بعد تركها المدرسة، ظهر المذيع مُعلناً الإنتصارَ وعودةَ الأمنِ والأمانِ!، في نفسِ اللحظةِ اختفَت ابتسامةٌ في صورةٍ مُعلّقةٍ في صَدرِ البيتِ لتَحلَّ مكانها الدُّموعُ، ومِنْ على كتفيهِ سقطَ نَسرٌ وهَوَتْ أَنجُمٌ…
- زِلزَالْ
- التعليقات