منذ أن دخلت في الغيبوبة وهو حزين مكتئب، امتنع عن الطعام والشراب، ربط بجوار سريرها لايتحرك، كانا لايفترقان أبداً فباعد بينهما المرض، أتى الفراق الدائم سريعاً فكاد الحزن أن يقتله. سار في جنازتها صامتاً مهموماً. في منتصف الطريق إلى المدافن رأى على الجانب الآخر أنثى فاتنة تتهادي؛ ترك الموكب الجنائزي سريعاً ومضى خلفها يهزُّ ذيله.

أضف تعليقاً