فر بالمسروق كالهارب من جحيم .. كانو أسبق من الرياح ، فاعتقلوه ، ثم أوسعوه ضربا و شتموه.. أوجعتهم ابتسامته وهو يقول:
– سرقت منكم الحكومة ثروات، فكبلتم أنفسكم وأوجعتموها صمتا.. اليوم تدفنونها حية و ما أخذت منكم غير رغيف.. و ما ركضت، إلا إنقاذا لعائلة تتضور جوعا..!.

أضف تعليقاً