التهم ( آمال عريضة) لديكنز وهذا الطابور ما يزال طويلا ينْخُرُ الأعصاب.. على بعد صفحتين من نهاية (البؤساء) ، جاء الفرج بوجبة صاحبها عراك الطلبة … رمى قطعة اللحم القاسية .. تملاها قط وانصرف رافعا ذيله بشكل مستقيم…

أضف تعليقاً