تصاعدت كالدخان من شعيرات رأسه البيضاء، وتراقصت بمشاعره الذابله على مشجب الواقع، نظرتها تسلبه آلام الروماتيزم، يرقص .. ويدور.. ينزلق على شعرها، وتسري ضحكاتها في أوصاله، فينسى عجزه ويتمايل ثغره لقبله موشوم مذاقها السحري في قلبه و…… . صرخ صرير الباب، وصفعه صوت زوجته: ألم تأتي بالخبز بعد؟!.

أضف تعليقاً