نسائمُ صيف منسحب تداعبُ خُصيلات شعرِها الأشيب، يدٌ وضعَ الزمانُ عليها بصمته تربِتُ على كتفيها، صوتُه المتهدجُ بكلمات الصبر والعزاء خلقَ بسمتَها الباهتة؛ فجملتُه عن فقد الأمل أضحتْ مثلا، اهتزتٔ جزيرةُ المنفى بقهقهته، شرد ببصره وهو يهمس: كم أتمنى أن أرى حال الوطن بعد مائة عام.

أضف تعليقاً