علــى حلبـة السبـاق أجهـد ساقيـه، وهــو يهيــن بسـرعتهمـا الخذروفيـة الزمـن، ولمـا وطـأ خـط الوصـول، بــادرت عينـاه إلـى اعتـلاء منصـة التتويـج، حتـى تريـا علـى السبــورة الإلكترونيـة، مبلـغ سرعتـه النهائيـة التـي هـزم بهـا سرعـة زمـن قياسـي، فلـم تريـا وقتئـذ سوى حائـط زنزانتـه، الـذي يعـد عليه السنـوات التـي هزمـت روتينيتهـا شبابـه.

أضف تعليقاً